محمد سالم محيسن

164

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

وكسر الهاء ، مضارع « أذهب » معدّى بالهمزة والفاعل ضمير مستتر تقديره « أنت » والمراد به نبينا « محمد » صلى اللّه عليه وسلم المشار له في قوله تعالى : وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ ( آية 4 ) . وقرأ « نفسك » بالنصب مفعول به . وقرأ الباقون « تذهب » بفتح التاء ، والهاء ، مضارع « ذهب » الثلاثي وقرءوا « نفسك » بالرفع فاعل . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . وينقص افتحا * ضمّا وضمّ غوث خلف شرحا المعنى : اختلف القرّاء في « ولا ينقص » من قوله تعالى : وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتابٍ ( سورة فاطر آية 11 ) . فقرأ المرموز له بالشين من « شرحا » و « الغين » من « غوث خلف » وهما : « روح ، ورويس » بخلف عنه « ينقص » بفتح الياء ، وضم القاف ، مبنيّا للفاعل ، والفاعل يفهم من المقام ، تقديره « أيّ شيء ما » . وقرأ الباقون « ينقص » بضم الياء ، وفتح القاف ، مبنيّا للفاعل ، وهو الوجه الثاني ل « رويس » والجار والمجرور ، وهو « من عمره » نائب فاعل . قال ابن الجزري : نجزي بيا جهّل وكلّ ارفع حدا * . . . . . . . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « نجزي كل » من قوله تعالى : كَذلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ ( سورة فاطر آية 36 ) . فقرأ المرموز له بالحاء من « حدا » وهو : « أبو عمرو » « يجزى » بالياء التحتية المضمومة ، وفتح الزاي ، وألف بعدها على البناء للمفعول . وقرأ « كلّ » بالرفع ، نائب فاعل . وقرأ الباقون « تجزي » بالنون المفتوحة ، وكسر الزاي ، وياء ساكنة مدّية بعدها ، على البناء للفاعل ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « نحن » والمراد به « اللّه